فرق تطوعية تنظّم فعاليات ترفيهية للأطفال في دير المخلص بحمص

شارك

جسر – عبد الله الحمد

نظمت فرق شبابية تطوعية فعالية ترفيهية للأطفال في دير المخلص بمدينة حمص، بمناسبة عيد الفطر السعيد، بهدف زرع البهجة والفرح في نفوس الأطفال، ولا سيما أولئك الذين فقدوا الرعاية الأسرية.

وشارك في تنظيم الفعالية فرق “سيّار” و”عطاء” و”بولاريس” و”يلا سوريا”، حيث تضمنت الفقرات أنشطة رياضية وموسيقية وألعاباً ترفيهية، بالإضافة إلى توزيع هدايا العيد.

واستفاد من هذه الفعالية أكثر من 50 طفلاً من أطفال “سيّار” فاقدي الرعاية الأسرية، إلى جانب أطفال من حي العدوية في حمص.

وقالت ليلاس دامشلي، منسقة فريق “سيّار” في حمص، إن الفعالية تأتي ضمن سلسلة أنشطة دورية ينفذها الفريق في الأعياد، وتسعى دائماً للوصول إلى الأطفال المهمشين وفاقدي الرعاية الأسرية، تأكيداً على ضرورة الاهتمام بهم والعمل على تغيير واقعهم الصعب.

من جانبه، أكد بشار السعيد، منسق فريق “عطاء” التنموي، أن إسعاد الأطفال في أيام العيد ورؤية الفرح على وجوههم تمثل غاية نبيلة يسعى المتطوعون لتحقيقها في مثل هذه المناسبات.

وفي السياق ذاته، عبّر عدد من أهالي حي العدوية عن امتنانهم العميق للقائمين على هذه المبادرة، معتبرين أن مثل هذه الأنشطة تسهم في ترسيخ قيم المحبة والتآلف بين أبناء المجتمع السوري، وتحمل رسائل إيجابية في ظل الظروف الصعبة.

وأشار منير الصيادي، مسؤول فريق “بولاريس” في حمص، إلى أن مشاركة فريقه بالفعالية جاءت من منطلق الواجب الإنساني، وسعيه لإضفاء أجواء مفرحة من خلال الموسيقى والعزف والأنشطة المحببة للأطفال.

كما أعرب أحد المتطوعين في فريق “يلا سوريا” عن أمله في أن يحمل هذا العيد الفرح والطمأنينة لأطفال سوريا، قائلاً: “من قلوب شباب وشابات فريقنا في حمص نرسل أطيب التهاني لجميع السوريين، ونتمنى أن تبقى حمص عامرة بأهلها الطيبين وعزيمتهم الصلبة”.

وتؤكد هذه الفعالية أهمية الدور الذي تلعبه الأنشطة الاجتماعية والإنسانية في المناسبات والأعياد، في تعزيز التواصل المجتمعي، ولمّ شمل السوريين، واستعادة التوازن النفسي، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر تماسكاً واستقراراً.

شارك