جسر – متابعات
أصدرت وزارة الخارجية التركية بياناً قوي اللهجة، الخميس، اتهمت فيه إسرائيل بأنها “التهديد الأكبر لأمن المنطقة”، ودعتها إلى الكف عن “تقويض الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا”.
وجاء هذا البيان بعد الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على أهداف في سوريا، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، مضيفة أن “إسرائيل باتت التهديد الأكبر لأمن منطقتنا”.
وطالبت تركيا إسرائيل بالتخلي عن “سياساتها التوسعية” والانسحاب من الأراضي المحتلة، والتوقف عن “تقويض الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا”، مشيرة إلى أن الهجمات الإسرائيلية على سوريا “لا تفسير لها سوى أن نهج السياسة الخارجية الإسرائيلية يتغذى على الصراع”.
واعتبرت الوزارة التركية أن “التصريحات الاستفزازية للوزراء الإسرائيليين ضد بلادنا تعكس الحالة النفسية التي يعيشونها، فضلا عن السياسات العدوانية والتوسعية لحكومة إسرائيل الأصولية والعنصرية”، داعية المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤوليته في وضع حد للعدوان الإسرائيلي المتزايد بكل تهور”.
في المقابل، تحدث وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الفرنسي في باريس، الخميس، عن قلق تل أبيب من “الدور السلبي الذي تلعبه في سوريا ولبنان ومناطق أخرى”.
وقال: “يبذلون قصارى جهدهم لجعل سوريا محمية تركية. من الواضح أن هذه هي نيتهم”.
بدوره، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، من دخول “قوات معادية” إلى الأراضي السورية، وقال: “إذا سمحت دمشق بدخول قوات معادية لإسرائيل إلى سوريا فستدفع ثمناً باهظاً جداً”، مضيفاً أن نشاط سلاح الجو في سوريا يُعد تحذيراً للمستقبل ولن يُسمح بأي مساس بأمن الدولة.