قتلى في درعا بقصف إسرائيلي طال مناطق عدة في سوريا

شارك

جسر – متابعات

أعلنت القوات الإسرائيلية تنفيذ سلسلة من الغارات الجوية والعمليات البرية داخل الأراضي السورية، مما أسفر عن مقتل 10 مدنيين وإصابة آخرين بجروح، فيما استهدفت الضربات مواقع عسكرية وحيوية في دمشق وحماة وحمص.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) بأن إحدى الغارات استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة في دمشق، بينما تم تنفيذ غارة أخرى على محيط مدينة حماة، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه شن ضربات على مواقع عسكرية في قاعدتي حماة وT4 في ريف حمص، إضافة إلى منشآت عسكرية بدمشق، معبراً عن عزمه القضاء على أي تهديد لمواطنيه.

وشهدت محافظة درعا ليلة أمس، عملية عسكرية نفذتها القوات الإسرائيلية اسفرت عن مقتل تسعة مدنيين وإصابة آخرين في منطقة حرش سد الجبيلية بين مدينة نوى وبلدة تسيل.

وصرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفخاي أدرعي، في بيان يوم الخميس بأن العملية شملت تبادل إطلاق نار مع مسلحين محليين، ما أسفر عن القضاء على عدد من “الإرهابيين” دون وقوع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية ما وصفته بـ”عدوان إسرائيلي غير مبرر” و”انتهاك سافر للقانون الدولي”، مشددة على أن الضربات التي استهدفت خمس مناطق مختلفة أدت إلى تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات من المدنيين والعسكريين.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف التصعيد. كما تصاعدت المخاوف في إسرائيل من التوسع العسكري التركي داخل سوريا، خاصة مع بدء تنفيذ الاتفاق الدفاعي لإنشاء قاعدة تركية في “تي فور”، وهو ما قد يؤثر على حرية العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.

وفي تصريح منفصل، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من عواقب سماح دمشق بدخول قوات معادية إلى سوريا، مؤكداً أن نشاط سلاح الجو يمثل تحذيراً واضحاً للمستقبل، وذلك في إشارة إلى دخول القوات التركية مؤخراً لإنشاء قاعدة عسكرية بموجب اتفاق مع الإدارة السورية الجديدة.

شارك